الرئيس نواف سلام.
كانت خطوة شجاعة قام بها الرئيس نواف سلام عندما فتح موضوع المرحلة الثانية من خطة الجيش ل"حصر السلاح" وهي حسب أقوال الرئيس سلام ستعقب المرحلة الأولى فورا لتشمل في الجغرفيا المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني جنوبا ونهرالاوّلي شمال عند مدينة صيدا. وقد أوضح سلام ان الجيش مستعد للمباشرة بهذه المهمة، وخصوصا ان موقف الطرف المعني بالموضوع هو "حزب الله" الذي سبق ان حدد موقفه من مسألة نزع السلاح شمال نهر الليطاني معتبرا ان لا اتفاق وقف النار ينص عليه ولا القرار ١٧٠١، داعيا إلى ترك الموضوع لحوار لبناني داخلي والضغط على إسرائيل لكي تقوم بما يتعين عليها من وقف الهجمات، وانسحاب من النقاط الخمس المحتلة جنوبا، وإطلاق لأسرى ينتمون ...