.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كان اجتماع اللجنة المكلفة تنفيذ اتفاق وقف العمليات العدائية (الميكانيزم) في الناقورة، أمس الجمعة، هو الأهم منذ إنشائها قبل سنة، إذ إنّها في اللقاء الخامس عشر، وضعت آلية واضحة يمكنها أن تساهم فعلاً في التقدم خطوات نوعية إلى الأمام، سواء مرحلياً أو نهائياً.
كان اجتماع اللجنة المكلفة تنفيذ اتفاق وقف العمليات العدائية (الميكانيزم) في الناقورة، أمس الجمعة، هو الأهم منذ إنشائها قبل سنة، إذ إنّها في اللقاء الخامس عشر، وضعت آلية واضحة يمكنها أن تساهم فعلاً في التقدم خطوات نوعية إلى الأمام، سواء مرحلياً أو نهائياً.
وكان لافتاً أنّه جرى التحضير بعمق لهذا الاجتماع، سواء في التواصل الأميركي مع إسرائيل التي زارها، بداية الأسبوع، المبعوث الأميركي إلى سوريا، والمتابع لملف لبنان ولو عن بعد حالياً توم برّاك، أو من خلال اجتماعات باريس مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل وشاركت فيها المملكة العربية السعودية إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية، رئيسة الميكانيزم وفرنسا، العضو الدائم في الميكانيزم، أو من خلال مندرجات زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان للبنان، قبل ذلك.
وظهر هذا الإعداد الجيّد للاجتماع الخامس عشر، من خلال العناوين التي تمّ التوافق عليها، وهي "ثورية" بكل ما للكلمة من معنى، كما من خلال رفع إسرائيل لمستوى تمثيلها في اللجنة، بإيفاد نائب رئيس مجلس الأمن القومي فيها يوسي دريزنين لترؤس الوفد الذي شارك فيه أيضاً نائب رئيس دائرة السياسة الخارجية في المجلس أوري ريزنيك.
أين تكمن "الثورية" في الآلية الجديدة التي أقرتها "الميكانيزم"؟