عناصر من الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية.
ليس صدفة أن يأتي التصعيد الإسرائيلي الجديد متزامناً مع اجتماع لجنة الميكانيزم المقرر بحضور ديبلوماسي فرنسي وأميركي، وهو الاجتماع الثاني بعد تعيين لبنان سيمون كرم في اللجنة، والذي من المفترض أن يحدد مسار التفاوض واتجاهاته.وتطبق التهديدات الإسرائيلية للبنان على ملفات التفاوض، رغم الضغوط الأميركية لمنع الحرب وإعطاء فرصة للبنان كي يتمكن من تطبيق خطته، وتنفيذ الشروط القاسية حول "حزب الله" وبنيته العسكرية والمالية، ليتبين أن الدوافع الإسرائيلية للتلويح بالحرب، ترتبط بآلية التفاوض مع لبنان أولاً بالضغط لتنفيذ الشروط، ولتكريس أمر واقع يقوم على الفصل بين المسار الأمني والمفاوضات، عبر استمرار العمليات ضد "حزب الله" واغتيال كوادره.تستبق إسرائيل انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، بالتشكيك بقدرة لبنان وجيشه في حصر السلاح، ...