مبادرة ترامب لم ترحّب بها إسرائيل... ولا "حماس"!

كتاب النهار 18-12-2025 | 05:02
مبادرة ترامب لم ترحّب بها إسرائيل... ولا "حماس"!
رفض "حماس" التخلّي عن السلاح يعقّد أُسس اقتراحات ترامب، وأهمها تكوين قوة عربية وإسلامية دولية تتولى فرض الاستقرار في القطاع
مبادرة ترامب لم ترحّب بها إسرائيل... ولا "حماس"!
الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
Smaller Bigger

الشعب الفلسطيني ينفخ ريحاً جديدة في أشرعة "حماس" التي مزّقتها مدى سنتين حربٌ قاسية في غزة. يؤكد ذلك أحدث استطلاع رأي أُجري في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد صمودٍ هشّ لوقف النار في حينه. بذلك تكون "حماس" عكست النتائج السلبية التي حصدتها جرّاء الحرب، استناداً إلى استطلاعات رأي أُجريت يومها. 

في الاستطلاع الجديد، عبّر 32 في المئة من المشاركين عن دعمهم "حماس"، في مقابل 20 في المئة دعموا "فتح"، وهي العمود الفقري الفلسطيني في الضفة الغربية والمعترف بها دولياً سلطة فلسطينية. إلا أن 43 في المئة امتنعوا عن تأييد أي من الاثنتين، أو قالوا إنهم لا يعرفون. 60 في المئة من هؤلاء أيّدوا أو وافقوا على سلوك "حماس" في حرب غزة. و43 في المئة أيّدوا كفاحاً عسكرياً لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. إلا أن 43 في المئة اختاروا التفاوض للتوصل إلى حل كهذا.

و59 في المئة وصفوا هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول 2023 على إسرائيل الذي تسبّب بالحرب القاتلة المعروفة، بـ"الحرب الصحيحة".

إلى ذلك، عارض 55 في المئة من المستطلعين الغزّاويين و78 في المئة من المستطلعين في الضفة الغربية نزع سلاح "حماس" كما ورد في اقتراحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى وإن كان ذلك شرطاً لعدم عودة الحرب إلى قطاع غزة.

وقد أصرّت "حماس" حتى الآن على أنها تنزع سلاحها عندما تقوم دولة فلسطينية. واقترح الوسطاء حلاً ينقذ ماء الوجه هو تخلّيها عن ترسانة الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقذائف، في مقابل احتفاظها بالأسلحة المحمولة بواسطة الكتف مثل البنادق والمسدسات والرشاشات.

50 في المئة من المستطلعين الغزّاويين و39 في المئة من المستطلعين في الضفة الغربية أيّدوا اقتراح (أو اقتراحات) ترامب، و62 في المئة أيّدوا ردّ "حماس" على خطته. و51 في المئة من الغزّاويين أيّدوا إدارة جديدة لغزة بعد الحرب لا تكون مواليةً لأيّ من أطرافها.