.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مصطلح "تجميد السلاح" اقتحم أخيراً قاموس التداول السياسي اليومي بقوة وجدية، لذا كان السؤال: كيف يتعامل "حزب الله" باعتباره الجهة المعنية مباشرة مع عرض كهذا؟ وهل هو طرح حقيقي أو مجرد فكرة تعرض ولا تلبث أن تتبدد في زحمة التطورات؟
المعلوم أن الجانب المصري كان له قصب الريادة في إعلاء شأن هذا العرض عندما أتى مدير المخابرات المصرية حسن رشاد وأطلق عرض "الخمول الإستراتيجي" الذي يقوم على إبقاء الحزب سلاحه شمال الليطاني، في مقابل أن يبقى تحت عين راصدة تمنع استخدامه.
لكن العرض هذا سار مساراً أكثر جدية، عندما أطلق الموفد الأميركي توم برّاك موقفا بدا غريباً، إذ قال "ليس من الضروري نزع السلاح، إنما الهدف هو منع استعماله". وعدّ مراقبون الموقف الأميركي تطوراً يقوم على فكرة "تعطيل وظيفة السلاح" ضمن ما يعرف بسياسة "الاحتواء"، توطئة للتركيز على مسار التفاوض، وهو ما يؤدي، إذا توافرت الشروط والظروف، إلى أن يصير السلاح عبئاً على حامله وحاميه.