الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مع اقتراب نهاية السنة، وُصف الأسبوع الحالي بأنه "حاسم" و"مفصلي" بالنسبة إلى غزّة ولبنان وسوريا، وحتى بالنسبة إلى أوكرانيا. ومع اقتراب نهاية العام الأول من ولاية دونالد ترامب، تريد واشنطن نتائج محققة لمساعي الانتقال إلى مراحل تالية، سواء في تطبيق "اتفاق غزّة" المجمّد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، أو في خفض التصعيد وتمديد المهل الزمنية الأميركية في لبنان بعد تغيير طبيعة مفاوضات "الميكانيزم"، أو ضبط السلوك الإسرائيلي تجاه دمشق، خصوصاً أن العمليات الأميركية- السورية ضد تنظيم "داعش" بدأت وتتقدّم... لكن تضارب المصالح مع ترامب في هذه المرحلة يفاقم المشاكل الشخصية- السياسية لبنيامين نتنياهو ويقوّض الأهداف الداخلية والإقليمية لزمرة التطرف التي تديره. والأهمّ أن هذا التضارب ...