مدينة اسطنبول التركية.
قبل بضعة أيام ظهر المسؤول عن ملف العلاقات العربية والدولية في "حزب الله" عمار الموسوي خطيبا على منبر مؤتمر دولي موسع عقد في اسطنبول لدعم القدس، ما فتح الباب على مصراعيه أمام تكهنات وتأويلات عن دور تصدت له السلطات التركية من أجل تظهير علاقتها بالحزب، في مرحلة تجميع أوراق القوة التي اعتمدتها أنقرة منذ مدة لمواجهة الضغوط التي تمارسها عليها إسرائيل بقصد تحجيم حضورها ونفوذها في الساحة السورية، والتي بدأت بعد تولي النظام الحالي مقاليد السلطة في دمشق. هذا الظهور المكشوف للحزب في مؤتمر شارك فيه أكثر من 300 شخصية، نظمته تركيا لدعم القضية الفلسطينية، وتريد منه ضمنا وضع حجر الأساس لبناء علاقة بين الحزب ...