الدمار جرّاء الاعتداءات الاسرائيلية على القرى الجنوبية.
تتواصل التحذيرات الدولية من شنّ إسرائيل عملية عسكرية ضد "حزب الله" ولبنان، مترافقة مع تهديدات بدفع من المستوى الأمني في إسرائيل. لكن أي حرب إسرائيلية واسعة تتطلب موافقة أميركية، وهو أمر لم تمرره واشنطن حتى الآن والتي منحت فرصة بمهلة جديدة لنزع سلاح الحزب، من دون أن تضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها الأمنية التي تفصلها عن المفاوضات في لجنة الميكانيزم.وبينما تزداد المخاوف من مرحلة متفجرة، تراهن الدولة على تخفيف الضغوط الأميركية حتى انجاز خطتها لسحب السلاح في جنوب الليطاني، والتحرك لاحقاً لاحتواء السلاح في شماله، إذ تتكثف الاتصالات لتجنيب لبنان عمليات إسرائيلية كبرى تستهدف المرافق العامة، حيث أشارت المعلومات إلى أن تحرك رئيس الجمهورية جوزف عون على أكثر من خط دولي نجح وفق مصادر ديبلوماسية في إرجاء الحرب أقله إلى مهلة تراوح بين شهر وشهرين، مشيرة إلى أن الأميركيين مارسوا ضغوطاً على إسرائيل للتجاوب مع المهلة الأميركية للبنان وإفساح المجال أمام لجنة الميكانيزم للتفاوض ...