.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يوم أول من أمس كانت المعلومات الواردة من واشنطن تشير إلى أن الغيوم التي كانت تظلل العلاقة مع قيادة الجيش تبددت كليا، بدليل أن اجتماعا رباعيا في باريس يفترض أن يعقد بين ممثلين للولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقائد الجيش رودولف هيكل من أجل الاطلاع على تقرير عن الجيش اللبناني وحاجاته، لكي يستكمل تنفيذ خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني وشماله. وكان لافتا أن المعلومات أشارت أيضا إلى أن المبعوثة مورغان أورتاغوس هي من ستمثل الإدارة في الاجتماع، بما يعكس تهدئة للتوتر الذي نشب أخيرا بين واشنطن وقيادة الجيش لأسباب عدة لا مجال لذكرها هنا.
ولكن أمس تبدد بعض هذا الانطباع، بمعنى أن أوساطا أميركية آثرت أن تصحح بالقول إن الغيوم تبددت، لتؤكد في المقابل أن العلاقة اليوم تحسنت بالنسبة إلى بعض أوساط الكونغرس الفاعلة، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الجيش اللبناني، لا تزال واقفة عند نقطة اختبار مواقف قيادة الجيش في المرحلة المقبلة. أما دعم المؤسسة فيبقى على جدول الأعمال من دون أي تغيير.