دورية مشتركة للجيش وقوات اليونيفيل في الجنوب.
تبحث اجتماعات لجنة المراقبة (الميكانيزم) ما أنجزه الجيش اللبناني، الى جانب قوات "اليونيفيل"، جنوب نهر الليطاني، تنفيذاً لاتفاق وقف "الأعمال العدائية" بين لبنان وإسرائيل. وانفردت الأخيرة دائماً بإعلان أن ما تحقق غير كافٍ، وأن هناك "تقصيراً" لبنانياً، ثم يتولى المبعوثون الأميركيون تزكية الرواية الإسرائيلية. أما العسكريون الآخرون، الفرنسي واللبناني والدولي، فيلزمون صمتاً تقليدياً لدى العسكريين، لكن يعسر تفسيره. الموفد الفرنسي جان إيف لودريان تحدث عن الحاجة إلى "آلية تحقّق" من مدى تقدم الجيش في "حصر السلاح"، مع أن آلية كهذه كان يجب أن توجد منذ اليوم الأول، ويتطلّب نجاحها أن يكون هناك تصوّر تفصيلي شامل للمواقع المستهدفة، ويبدو أن هذا التصوّر متوفر فقط لدى حلقة ضيّقة من عسكريي "حزب إيران/ حزب الله"، وقد يعني ذلك أنه متوفّر ...