"الثنائي الشيعي" يتحدث عن إحباط "هجوم دُبّر في ليل"

كتاب النهار 10-12-2025 | 05:05
"الثنائي الشيعي" يتحدث عن إحباط "هجوم دُبّر في ليل"
بمقدار ما كان وقع المفاجأة قويا على "الثنائي" وبيئته، فإن رد الفعل أتى على عجل كما تقول أوساطه
"الثنائي الشيعي" يتحدث عن إحباط "هجوم دُبّر في ليل"
مسيرة لمناصري الثنائي. (النهار)
Smaller Bigger

تتحدث أوساط  الثنائي الشيعي عن أنها فوجئت وهي ترصد تطور مظاهر احتفاء فئة من النازحين السوريين ومعهم لبنانيون ليل أول من أمس، بالذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد بوقائع متتالية ومتزامنة:

الأولى، قطعُ المحتفلين طريق الساحل الرئيسي المفضي إلى الجنوب عند أول أوتوستراد الدامور، وقد حصلت استفزازات ضد العابرين من فئة معينة، في استعادة لمشاهد مماثلة في مناسبات أخرى.

الثانية، أن ينظم المحتفلون الآتون من صيدا محاولة دخول إلى بلدة حارة صيدا عبر مسيرة دراجات نارية وسيارات.

الثالثة، أن ينزلوا في الوقت عينه إلى كورنيش المزرعة، ويمنعوا المرور منظمين اعتصاما.

الرابعة، أن يظهروا في مسيرة دراجات على طريق المطار القديم.

وقد اعتبرت قيادة "الثنائي الشيعي" أن الأمر يتعدى كونه احتفاء نازحين سوريين بذكرى سقوط النظام السابق، لتتحول إلى "خطة دبرت في ليل"، يراد منها التأسيس لمواجهات تمهد لاستعادة مرحلة مواجهات سابقة جرت فصولها في إطار صراعات سنية - شيعية.

ورأت أن أحداث ليل أول من أمس هي عبارة عن رسائل متعددة موجهة إلى "الثنائي" وتحديدا "حزب الله"، وبناء على هذا التشخيص فإن قيادة "الثنائي" اعتمدت قراءة تقوم على أن ما حصل إنما هو "بروفة" واختبار لشيء أكبر.
ولا تخفي مصادر "الثنائي" أن الأمر كله شكل عنصر مفاجأة لها، إذ إنها كانت تضع في حساباتها إمكان أن ثمة من سيحتفل بالحدث السوري، لكنها لم تكن تنتظر أن يحول "الخصوم المتربصون" الذكرى إلى منصة يرمون عبرها قفاز التحدي في وجه "الثنائي" لزيادة الضغوط عليه وعلى بيئته.