هل يترك الرئيس عون وحيداً في مواجهة حملات "ظالمة"؟

كتاب النهار 05-12-2025 | 05:27
هل يترك الرئيس عون وحيداً في مواجهة حملات "ظالمة"؟

"حزب الله" الذي ارتضى بإخلاء كل مواقعه في منطقة جنوب الليطاني، لا يمكنه الدفاع عن السلاح في المناطق الداخلية حيث يُشعر شركاءه في الوطن بتهديد وبفائض قوة يمكن أن يستعمل ضدهم


هل يترك الرئيس عون وحيداً في مواجهة حملات "ظالمة"؟
الرئيس جوزف عون.
Smaller Bigger
انطلقت منذ الأربعاء، حملة "شيعية" لم توفّر حتى الرئيس نبيه بري، وتطاولت على رئيس الجمهورية جوزف عون، بعد إعلانه تكليف السفير السابق سيمون كرم عضواً مدنياً في لجنة "الميكانيزم" بالتنسيق مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء، ما يعني حكماً أن القرار يحظى بغطاء سياسي - طائفي، ولم يتخذه رئيس الجمهورية منفرداً. صحيح أن حجم الاعتراض، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في الشارع (مساء الأربعاء)، لا يعطل القرار ولا يبدّله ولا يؤثر فيه كثيرا ما لم يعلن الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم موقفاً تصعيدياً مساء الجمعة، إلا أن المواقف تعبّر عن سوء فهم وسوء إدارة وتقدير في التعامل مع الملفات الوطنية الحساسة، وتنمّ أيضاً عن جهل كبير يحرّك الشارع، بل عن استغلال لهذا الشارع لأهداف تصبح الشكوك فيها مشروعة، للأسباب الآتية:• إن رئيس الجمهورية كان واضحاً في خطاب القسم عندما أشار إلى "زلزال شرق أوسطي تصدّعت فيه تحالفات وسقطت أنظمة وقد تتغيّر حدود"، مضيفاً "نحن في أزمة حكم يفترض فيها تغيير الأداء السياسي في رؤيتنا لحفظ أمننا وحدودنا". وأطلق عهده "أن أمارس دوري كقائد أعلى للقوات المسلّحة وكرئيس للمجلس الأعلى للدفاع بحيث أعمل من ...