مقاتلون من حزب الله.
لا يختصر "حزب الله" لبنان ولا مشهده السياسي، سواء بالنسبة إلى الداخل أو إلى إسرائيل، وأكثر، إلى إيران والولايات المتحدة وكل الخارج. زيارة البابا لاوون الرابع عشر أعادت التذكير بقوة بهذا الواقع الذي يغيب في ضجيج الصراع الإيراني - الإسرائيلي في لبنان أو عبره. فلبنان المتعدد بطوائفه ودياناته وإرثه الثقافي، يعلو على سردية الحرب العسكرية المسيطرة مجددا بقوة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، عدا عن الحرب بأشكالها الأخرى المستمرة منذ عقود.وقد سارع اللبنانيون إلى التمسك بالبابا، خشبة خلاص لهم في ظل بحر الوعيد من هنا وهناك، بما ينتظرهم بعد زيارته في ظل خوف متزايد من ألا يستطيع لبنان بمسؤوليه وكنيسته الاستفادة من زخم الزيارة وأبعادها، تماما كما حصل في تجارب سابقة. في ظل التحذيرات الأميركية لإسرائيل من تخريب الوضع السوري، والمرفقة بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى زيارة واشنطن مجددا، أو تخريب اتفاق وقف النار، كما في ظل إصرار إيران على أولوية سلاح "حزب الله" على "الخبز والماء" في لبنان وفق ما "أفتى" المرشد الإيراني علي ...