اهراءات القمح المدمرة في مرفأ بيروت جراء الانفجار في 4 آب 2020.
كما حرص على أن تكون أولى زياراته للبنان، وهي فعلاً كذلك وبقرار منه بعدما كانت زيارة تركيا مقررة مسبقاً مع البابا فرنسيس، رسالة واضحة أراد بها البابا لاوون الرابع عشر تأكيد أهمية البلد ومكانته بالنسبة إلى الفاتيكان، هكذا جاء برنامج زيارته، بحيث لم يقتصر على الجوانب السياسية والكنسية والروحية، بل أراد تخصيص محطات أساسية لتوجيه رسائل لعل أهمها في مرفأ بيروت، موقع الانفجار الذي حصد أكثر من مئتي ضحية.من مختلف المحطات التي توزعت عليها الزيارة الكثيفة، والرسائل المركزة التي حملتها كل محطة، في الأمل والرجاء والحوار والزهد والمصالحة كما في السياسة، أراد الحبر الأعظم عبر إدراجه موقع انفجار مرفأ بيروت في جدول محطاته، أن يوجه رسالة قد تكون صامتة في شكلها، ...