غلاف الكتاب.
بالأَناقة الأَرقى، مادَّةً وصُوَرًا وإِخراجًا وطباعةً وتجليدًا، أَمسكتُ بين كَفَّيَّ كتاب "أَصداء الخلود" (240 صفحة حجمًا موسوعيًّا كبيرًا)، وسطَع منه أَمامي وجهُ لبنان، فتساءلْتُ: هل مكانُهُ مع غيره على رفٍّ في مكتبتي؟ أَم أَركُنُه في صالون بيتي لؤلؤةً فريدةً بين مجموعة أَعمال فنية: منحوتات ولوحات؟ يندهُني عنوانُه الثَانويُّ: "حفاظًا على مواقع التُراث اللبناني"، وغلافُهُ بالستة الأَعمدة: بعلبكًا بريشة ماريِّا ماغْرو. أَفتحُهُ بتُؤَدة: "منشورات جمعية الأَرز الأَخضر-لبنان". وفي إِهداء رئيسة الجمعية الكاتبة باسكال الشويري سعد: "إِلى حرَّاس الذاكرةِ وتراثِ لبنان، الأَبطال العاملين في الظلِّ بصمت. إِخلاصُكم الراسخ يحفَظ تاريخنا ويحافظ على ثقافتنا. هذا الكتابُ بادرةُ وفاءٍ لجهودكم العالية وتراثكم الحيّ أَبدًا". عند جبين الكتاب، أَقوالٌ تُشرِّفنا: "بيروت لؤْلُؤَةٌ على خصر المتوسط، متواضعةٌ إِنما واعدةٌ بالكثير" (لامرتين)، "جبيل ...