عناصر مسلحة من الحزب.
ليس "حزب الله " وحده أو إيران من ورائه وحدها من لا يتحمل فكرة تقليص أو إضعاف هيمنتهما على القرار اللبناني، بل يعتبر سياسيون أن الأمر ينسحب أيضاً على الرئيس نبيه بري الذي يندرج تمسكه بعدم تصويت المغتربين في الانتخابات المقبلة برفضه بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الحزب تراجع "الهيمنة" الشيعية على السلطة في لبنان وفقاً لهم. وهذا ما لا يخفيه بري نفسه أمام زواره، فيما يبدو مشروعاً أو مفهوماً من الناحية الواقعية السياسية على الأقل استخدام أي فريق سياسي كل الأسلحة بين يديه لضمان سيطرته أو تعظيمها. وتقول مصادر إن هذه ورقة تبقى في يد بري وتالياً عدم التساهل أقله في المدى المنظور في إظهار أي مرونة من جانب الحزب في موضوع تسليم سلاحه إلى السلطة اللبنانية ما لم يضمن استمرار هيمنته في المرحلة المقبلة. لكن تأمين ديمومة سلاح الحزب يعرض لبنان لخطر كبير مجدداً، ومن غير المرجح أن تستطيع الوساطات الإقليمية أو الدولية تجنيب لبنان كارثة جديدة تحت وطأة المكابرة الإيرانية التي تدفع بلبنان لكي يتكبد الأثمان الكبيرة وتحت وطأة عجز الثنائي الشيعي عن الخروج إلى الدولة والالتحاف بها وحدها بدلاً من أن يكون هو ...