تستكمل إسرائيل ضرباتها ضد ما تصفها بمبان وأهداف تابعة لـ"حزب الله". (أ ف ب)
الإشكالية الأميركية مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، لم تبدأ مع البيان الذي دانت فيه المؤسسة العسكرية "العدو الإسرائيلي"، بعد الرشقات النارية التي استهدفت دورية لليونيفيل في جنوب لبنان.فهذا الموقف ليس الأول من نوعه الذي يصدر عن قيادة الجيش التي من البديهي أن تصف إسرائيل بالدولة العدوة، فهذا هو واقع الحال، وطنيّاً، حتى تاريخه. والجيش اللبناني ليس حكماً بين إسرائيل و"حزب الله"!القضية لها تمهيدات بدأت في الخامس من أيلول/ سبتمبر الماضي، حين قدم قائد الجيش خطة تهدف إلى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في الخامس من آب/ أغسطس. القرار الحكومي طلب من قيادة الجيش وضع خطة تحصر السلاح بيد الدولة في كل لبنان بمهلة أقصاها، نهاية العام الحالي.في الخامس من أيلول/ سبتمبر قدم هيكل خطة مفصلة تشمل كل لبنان، لكنها تبدأ بمرحلة أولى لا بد من إتمامها، تقتضي استكمال انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني وحصر ...