خطوة أكبر من "إدارة أزمة"

كتاب النهار 20-11-2025 | 04:40
خطوة أكبر من "إدارة أزمة"

مع إقرار مجلس الأمن للقرار الأميركي المتعلق بخطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، تبدو المنطقة كأنها تعبر بوابة سياسية جديدة، لا هي مفتوحة بالكامل ولا مغلقة تماماً.

خطوة أكبر من "إدارة أزمة"
المسار الذي دخلته غزة بعد القرار الأممي ليس مسار الحل، ولكنه مسار الاختبار الأخير. (أ ف ب)
Smaller Bigger

مع إقرار مجلس الأمن للقرار الأميركي المتعلق بخطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، تبدو المنطقة كأنها تعبر بوابة سياسية جديدة، لا هي مفتوحة بالكامل ولا مغلقة تماماً.

القرار ليس نهاية الحرب، ولا هو بداية حلّ كامل، لكنه لحظة انتقالية تحمل قدراً من التناقض، يمكن أن تتحوّل إلى مسار سياسي نحو دولة فلسطينية، ويمكن أن تُختزل في إدارة محسّنة للأزمة، من دون أن تغيّر جوهرياً معادلات الصراع. وفي قلب هذا المشهد المعقد، يظهر مثلث حاسم يتوقف عليه نجاح القرار، أضلاعه واشنطن، القاهرة، والقيادة الفلسطينية.

هذا الثلاثي ليس مجرد أطراف مشاركة، بل هو المعادلة التي ستحدّد ما إن كانت هذه اللحظة فرصة تاريخية، أم مرحلة انتقالية بلا مستقبل.