مصافحة ترامب وبن سلمان في البيت الأبيض (أ ف ب).
يعتقد متابعون أميركيون للعلاقة المتنامية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، أن الزيارة الأخيرة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي بدأت في 18 تشرين الثاني الجاري ستقتصر على واشنطن العاصمة، وهدفها متابعة نتائج زيارة الرئيس ترامب للعاصمة السعودية في أيار الماضي. يجعلها ذلك زيارة عمل فقط، ولكن رسمية. هدفها الأساسي سيكون وضع القضايا التي تم الاتفاق عليها في الرياض قبل أشهر على طريق التنفيذ. انطلاقاً من ذلك، يبدو أن الزعيمين يركزان على التمويل والذكاء الاصطناعي والطاقة التي ازدادت الحاجة إليها في العالم جرّاء انتشار مراكز الذكاء الاصطناعي. والإثنان، ترامب وبن سلمان، يسعيان إلى توسيع شراكاتهما الثنائية العامة والخاصة في المجالات المذكورة. في الحقيقة، عالج الرسميون في الأمن القومي قضية نقل الطاقة و"الداتا" وأموراً أخرى في أثناء التحضير للزيارة. إلى ذلك، ستكون إسرائيل موضوع مناقشة في قمة ترامب - بن سلمان وتحديداً تحدّي تطبيق برنامج غزة للسلام الذي وضعه الرئيس الأميركي والقضايا الأخرى التي تتبع له، ومنها تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. رغم أن الموضوع الأخير هذا يشكّل أولوية، يفهم الرئيس ترامب على ما يبدو أن السعوديين لم يتحركوا نحو التطبيع السياسي مع إسرائيل في الأجواء الحالية التي تسود منطقة الشرق الأوسط، ...