أعلن السوداني بعد يوم واحد من ظهور نتائج الانتخابات بأن "الإعمار والتنمية جزء أساسي من الإطار التنسيقي”. (أ ف ب)
حَسَمَت المفوضيةُ العليا للانتخابات النتائج للدورة التشريعية السادسة للبرلمان، والتي جاءت قريبة من غالب التوقعات بعدم وجود قائمة أو حزب فائز بغالبية المقاعد، رغم تصدر "ائتلاف الإعمار والتنمية" الذي يقوده رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بحصوله على 46 مقعداً وهو "رقم متواضع" قياساً بعدد أعضاء البرلمان البالغ 329، مما يعكس تساوي القوة السياسية والتنظيمية في ما بينهم، وأن الناخبين لم يميزوا بين المتنافسين على أساس الأيديولوجيات والبرامج والوعود الانتخابية، بقدر ما كان الضابط لهذه النتائج هو السلطة والمال السياسي والطائفة والمناطقية والقانون الانتخابي الذي صيغ ليحقق مصالح الأحزاب التقليدية، مما ساهم بهذا التقارب في الأوزان والأحجام.طوت القوى السياسية صفحة الانتخابات وبدأت بالعمل على إعادة هندسة التحالفات وبما يمهد لها توزيع الرئاسات الثلاث والحقائب الحكومية وبقية الدرجات المدنية العليا ...