عناصر من الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية.
مؤتمر "بيروت 1" الاستثماري و"عودة" السعودية إلى لبنان، مع دولٍ أخرى عائدة أيضاً، مؤشّران لنمط مختلف في التعامل مع البلد، ومع الدولة التي أُغرق عهدها الجديد منذ ولادته قبل عشرة أشهر في دهاليز "نزع السلاح غير الشرعي". هل يجوز اعتبار هذا الحدث بداية خروج من مربع "لا مساعدات في ظل السلاح"؟ ربما، أو بالأحرى ليس بعد. وهل تقويم الأطراف الخارجية، أو بعض منها، للسلاح بأنه لم يعد قادراً على استعادة هيمنته على الدولة، ولذا آن أوان دفع عجلتها؟ هذا ما يؤمل به. وهل بات خطر السلاح على حامله أكبر مما هو على عدوٍّ مهووس بإجرامه وتطرّفه، أو حتى على الداخل اللبناني الذي يريد أن يُعتَرَف بتصميمه على بناء مستقبله رغماً عن السجالات بين إسرائيل وإيران و"حزبها"؟ الرهان صعب ...