من الحضور في مؤتمر "بيروت 1".
من مؤشرات العودة الاقتصادية السعودية من بوابة مؤتمر "بيروت 1"، أن الخطوات التي اتخذها لبنان حتى الآن على صعيد مكافحة التهريب ومراقبة حدوده وضبطها بدأت تعطي ثمارها، وأن الخارج المعني، وهو المملكة السعودية التي يعول على أن تكون الرافعة المعنوية والمادية للبنان متى أنجز دفتر الشروط المتعلقة بالإصلاح وضمان سيادة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية وحصرية السلاح، سيوفر استكمال الخطوات التالية تباعا.هناك متابعة لما تقوم به الدولة وإظهارها الجدية في هذا الإطار، وليست عصا الابتعاد عن لبنان والامتناع عن دعمه وحدها المرفوعة في وجهه، بل توفير جزرة تمثلها بداية التجاوب وسرعته. وهو ما يفترض أن يشكل حافزا وتشجيعا في الوقت نفسه، اقتصاديا واستثماريا.هذه المؤشرات وحدها أطلقت سيلا من الترحيب الرسمي والسياسي على أعلى المستويات، على خلفية إدراك أن المجتمع الدولي والدول الداعمة للبنان، أكانت فرنسا أم الولايات المتحدة، تعوّل جميعها على المملكة ...