أحد المنازل المدمرة جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
في الأيام القليلة الماضية عادت إسرائيل في الخطاب اليومي لقادتها ومحلليها العسكريين لتلوّح بصوت عال بـ"حرب لأيام عدة" على وشك أن تطلق إشارتها الأولى ضد "حزب الله" في كل لبنان .المعلوم أن مصطلح "حرب لأيام عدة" ليس طارئا على القاموس العسكري اليومي لتل أبيب، فقد أدخلت هذه المفردة إلى صلب خطاب قادتها ومحلليها، تلوّح بها خيارا حاضرا بقوة في سياق حربها المفتوحة على "حزب الله"، وتحديدا في الأعوام التي سبقت "حرب إسناد غزة" التي أطلقها الحزب، انطلاقا من خلفيتين:الاولى: لتقول إنها ليست في وارد إشعال حرب واسعة من شأنها أن تشرّع أبواب الاحتمالات المفتوحة، في زمن كان عدوها الأساسي يعلن أنه راكم من الإمكانات العسكرية وقدرات الردع ما هو كاف لخوض غمار مواجهات مفتوحة، يمكن الإسرائيلي أن ...