.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يواجه لبنان ضغوطاً كبيرة لإنجاز حصر السلاح، والذي يشكل السقف الذي تتقاطع حوله كل المطالب الدولية تجاه لبنان. وعلى الرغم من الحراك الذي شكلت الزيارة الفرنسية للمستشارة آن كلير لوجاندر وجهه المباشر وحملت فيه تحذيرات للبنان من مغبة التلكؤ في السير ببسط سلطة الدولة جنوباً وإنجاز الإصلاحات مع ما أثارته من قلق حول التصعيد الإسرائيلي، ثم الانفتاح السعودي الاقتصادي والاستثماري، لا تزال الضغوط الأميركية مستمرة حول السلاح ومسألة التفاوض مع إسرائيل.
في اللقاءات التي عقدتها المستشارة الفرنسية، سمع المسؤولون اللبنانيون كلاماً واضحاً في ما يتعلق بالخطوات الواجب على لبنان السير بها، تجنباً لتعرض لبنان لتصعيد إسرائيلي كبير، حتى أن انعقاد مؤتمري إعادة الإعمار ودعم القوات المسلحة اللبنانية، يواجهان عقبات ما لم يتقدم لبنان في إنجاز ملفاته، وهذا الكلام يتقاطع وفق مصادر ديبلوماسية مع ما أبلغه مسؤولون أميركيون في شكل مباشر وأيضاً سعوديون، من ان لبنان قد يفقد فرصته ضمن التحولات الإقليمية القائمة ما لم ينجز خطة حصر السلاح بيد الدولة وتطبيق الإصلاحات، وإن كانت الولايات المتحدة تضع شروطاً صارمة، سيتولى السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى متابعتها، فان السعودية تقارب الملفات من زاوية مختلفة يتصدرها الاقتصاد ومفتوحة على مسارات سياسية بالعمل على استيعاب الأطراف مرتبطة باتفاق الطائف أو تنطلق منه، وإن كانت مقاربتها تتقاطع مع أميركا حول الملف اللبناني.