.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
التحدّي يكمن في كيفيّة المساهمة في بناء الدولة المسؤولة أمنيّاً وسياسيّاً واقتصاديّاً عنّا جميعاً. الهدف أهم من الوسيلة.
أعرفه من وسائل الإعلام. يلفتني إذ يتحدّث كرجل دولة A Statesman. لا يدوّر الزوايا لكنّه لا يتهجّم لا في الشخصي ولا في غيره. ثابت في مواقفه. لا يتقلّب. جريء من دون أن يستفزّ أحداً بطريقة التعبير.
لا تسمع في كلامه تحريضاً ولا اتّهاماً. في مقاربته المتواضعة في وجه التهجّم عليه غنىً تتعلّم الكثير منه. ليس في معارضتِه لأمر ما موقفٌ شخصي. عندما يتحدّث أشعر بأنّي أستمع إلى مسؤول لبناني لا إلى مسؤول سنّي أو سياسي مسلم. رجلٌ مؤمن لكنّه غير متعصّب. لا يخلط بين السياسة والدين، الأمر الّذي أراح كثيرين من غير المسلمين والمسلمين أيضاً. هي من المرّات القليلة في العقود الخمسة الأخيرة يكون فيها رئيس حكومة يمثّل الدولة لا مذهبَه ويمثّل كل لبنان لا السنّة فقط. حرّرني في تفكيري من عقدة التمثيل الطائفي والمذهبي الّتي في رأيي أساءت إلى الطوائف والمذاهب أكثر بكثير ممّا خدمتها. لا يتحدّث طائفيّاً، وعدم حديثه الطائفي ليس تمثيلاً. هو جزءٌ منه. "جايي معو من الشركة".