الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
الضغوط الأميركية المتعاظمة المندرجة تحت عنوان تجفيف مصادر تمويل "حزب الله"، اتخذت في الساعات الماضية شكلا تصاعديا غير مسبوق تجلى في زيارة الوفد الكبير المتخصص بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال في وزارة الخزانة الأميركية. إلا أن الأمر كان عبارة عن تتويج لرحلة ممتدة، انطلقت خطواتها الأولى قبل أكثر من عقدين وكانت سياقا تراكميا بلغ حده الأقصى في الأشهر التي تلت سريان اتفاق وقف النار منذ نحو عام.في الأعوام السابقة لـ"حرب الإسناد"، كانت الضغوط الأميركية عبارة عن "إغارات متقطعة"، وفق ما تقول مصادر معنية بهذا الملف في الحزب. وكان منطلقها وضع شركات ورجال أعمال لبنانيين من الداخل والخارج ضمن اللائحة الأميركية بصفتهم معاقبين بجرم التعامل مع الحزب المصنف إرهابيا.وبلغ عدد الشركات والمؤسسات، وجلّها في قطاع البناء والإعمار، نحو 30 شركة، بما أدى إلى انسحاب تلك الشركات من الأسواق وصرف العاملين فيها، وهم بالمئات، وخسائر قدّرت في حينه بنحو نصف مليار دولار. ومن أبرز تلك ...