عظمةُ لبنان في العالَم؟ مُهاجرُوه لا دولته

كتاب النهار 07-11-2025 | 05:07
عظمةُ لبنان في العالَم؟ مُهاجرُوه لا دولته

عظمةُ لبنان الوطن يشكِّلُها جناحان: مقيمٌ فيه يُبْدعُ على أَرضه ويشعُّ منها على العالَم، ومهاجرٌ منه يُبدعُ في وطن الآخرين ويشعُّ به وطنُهُ لبنان


عظمةُ لبنان في العالَم؟ مُهاجرُوه لا دولته
العالم اللبناني الراحل رمال رمال.
Smaller Bigger
أَبلغُ ما قرأْتُ أَخيرًا (وسْطَ ثرثرة سياسيين معارضين اقتراعَ اللبنانيين في الـمَهاجر لجميع مقاعد نوابهم) مقالُ الدكتور فيليب سالم مطلعَ هذا الأُسبوع في "النهار" (عدد الإِثنين 3 تشرين الثاني)، وخصوصًا قولَتُه: "نُذكِّرُ الدولةَ بأَنَّ اللبنانيين المنتشرين هُمْ مَن دعَموا صمودَ المقيمين إِبَّان الانهيار السياسي والاقتصادي، وهُم مَن أَعطَوا لبنان صورةَ عظَمته. فالعالَم يعرف لبنان العظيم من سُطُوع أَبنائه المنتشرين... عظمةُ لبنان هي في تاريخه وفي انتشاره، ولم تكُن يومًا في دولته... والحروبُ التي شهِدَها لبنان، طوال نصف القرن الماضي، كانت من ضعْف الحكْم في لبنان، وعجْزه عن بلورة القرار السياسي السيادي الواحد".إِذًا، أَيضًا وأَيضًا، عظمةُ لبنان الوطن يشكِّلُها جناحان: مقيمٌ فيه يُبْدعُ على أَرضه ويشعُّ منها على العالَم، ومهاجرٌ منه يُبدعُ في وطن الآخرين ويشعُّ به وطنُهُ لبنان. وفي هذَين الإِشعاع والإِبداع لا فضلَ لدولته المشغولةِ بمشاكلها وتهافُتِ المتصاغرين من سياسييها على ...