اللبناني محمد حسَين بيضون: معجزة؟ أَم أُعجوبة؟

كتاب النهار 31-10-2025 | 05:12
اللبناني محمد حسَين بيضون: معجزة؟ أَم أُعجوبة؟
اليوم، بعد إِنجازه الطبي الماثل بين المعجزة والأُعجوبة، يقفُ الطبيب اللبناني الشاب محمد بيضون (45 سنة) على قمَّة النجاح العالَمي (شهِدَتْه له الصحافة الأَميركية والعالَمية)، يَشْهَرُ لبنانيَّتَه بشموخِ ابن الجنوب اللبناني الرائع
اللبناني محمد حسَين بيضون: معجزة؟ أَم أُعجوبة؟
الدكتور محمد بيضون.
Smaller Bigger
بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا شخصٍ واحدٍ خارجَهما. بينما الوطنُ اللبنانيُّ لا حدودَ له: ساطعٌ في كل العالم بما في أَرضه من فرادةِ طبيعةٍ وحضاراتٍ وآثارٍ وتاريخٍ وسياحةٍ ومعالِمَ وأَعلامٍ مبْدعين على أَرضه الأُم وفي كلِّ أَرضٍ من أَوطان العالَم. هكذا: بسبَب محدودية الدولة فُرَصًا  وإِمكانات، وبفضْل عبقرية اللبناني في وطنه اللامحدود، يُطلُّ علينا مع كلِّ فجرٍ صباحٌ جديدٌ بإِشراقِ لبنانيٍّ في العالَم يَجترحُ أَو يَفوزُ أَو يُحقِّقُ أَو يُنجزُ، ما لم يكن ممكنًا له في محدودية الإِمكانات المحلية والظروف.أَحدثُ هذه "الإِشراقات" جاءَنا من أَميركا هذه المرة، حقَّقَهُ ابنُ صيدا الطبيبُ الفَذُّ محمد حسين بيضون بإِنجاز مبارَكٍ هو بين المعجزة العلْمية والأُعجوبة الطبية: تناولَ طفلًا ابنَ سنتَين انفصَلَ عُنقُه عن جسده، وعالجَه بإِجراء ثلاثِ عملياتٍ جراحيةٍ دقيقةٍ ...