سيعيد أهل غزة بناء بيوتهم عشوائياً بما تبقى من موادها بعد الهدم. (أ ف ب)
فيما بدت أطراف عديدة بمن فيها حركة "حماس" وحكومة بنيامين نتنياهو متفائلة بنجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنها تسير من غير عقبات، صادق الكنيست الإسرائيلي على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، بمعنى ضمها. وإذا ما كانت الإدارة الأميركية أبدت انزعاجها من ذلك التصرف غير المسؤول، فإن حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحكومي في إسرائيل، اعتبر أن السيادة الحقيقية على الضفة لن تتحقق بما وصفه "قانوناً استعراضياً يهدف إلى الإضرار بعلاقتنا بالولايات المتحدة وبالإنجازات التي تحققت". ما معنى ذلك؟ليست خطة ترامب، التي ألزمت الطرفين المتحاربين غير المتكافئين عسكرياً بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن، إلا وسيلة لإنقاذ حكومة نتنياهو من السقوط في فخ الاستمرار في حرب الإبادة التي أدت إلى أن ينتقل الرأي العام الغربي من التعاطف معها، وهي تدافع مضطرة عن أمن مواطنيها إلى التنديد بسلوكها العدواني بعدما تحولت حربها من الاقتصاص من حركة "حماس" التي كانت مسؤولة عما جرى يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى عقاب جماعي شمل كل أهل غزة الذين يُقدر عددهم بأكثر من مليوني إنسان، بما يعني تحميلهم عواقب ذنب لم يرتكبوه.ما من شيء في خطة الرئيس الأميركي يعود بالخير على ...