تعبيرية (وكالات)
ما هو تأثير إتفاق التطبيع التاريخي بين إسرائيل وعدد من الدول العربية المعروف بـ"إتفاقات أبراهام"، وما يحمله مستقبله في ظل الأعمال العدائية المستمرة في غزة والاضطرابات الديبلوماسية العربية – الإسرائيلية المتزايدة؟ عن هذا السؤال أجاب ديفيد ماكوفسكي الباحث البارز في "واشنطن إنستيتيوت"، قال: خلال السنوات الخمس التي مرت منذ إطلاق "إتفاقات أبراهام" عام 2020 شهد التنسيق الإقتصادي والأمني بين الدول الموقّعة عليها نمواً ملحوظاً الأمر الذي فتح فصلاً جديداً في العلاقات العربية – الإسرائيلية. ومع أن حرب غزة تسبّبت في حال من عدم الإستقرار الإقليمي، وأثرت سلباً على الرأي العام في المنطقة، وأوقفت خطوات إضافية نحو التطبيع ولا سيما مع المملكة العربية السعودية، فإن أياً من هذه الدول لم تنسحب من الإتفاقات أو توقف إلتزامها بها، بل واصلت إنخراطها بهدوء. ولكي يتسنّى توسيع مسار التكامل الإقليمي في ظل هذه الظروف المضطربة يتعيّن على الولايات المتحدة أن تنخرط بفاعلية أكبر في مبادرات مثل "ممر الهند – الشرق الأوسط – أوروبا الإقتصادي" و"منتدى النقب". ينبغي أن تشرع أيضاً بخطوات أولية نحو سلام أوسع من خلال رعاية تفاهمات لعدم الإعتداء بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان. الأهم أن تُدرك واشنطن وتوضح ...