.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عمر أومسن من مشاهير فرنسا، ليس لأنه كاتب أو فنان أو رياضي، بل بسبب عمله المسلح منذ سنوات في سوريا، زعيماً لكتبية الغرباء، التي تضم في صفوفها عشرات الجهاديين والجهاديات من أصول فرنسية...
عمر أومسن من مشاهير فرنسا، ليس لأنه كاتب أو فنان أو رياضي، بل بسبب عمله المسلح منذ سنوات في سوريا، زعيماً لكتبية الغرباء، التي تضم في صفوفها عشرات الجهاديين والجهاديات من أصول فرنسية. ويُوصف بأنه محورٌ للمتطوعين الفرنسيين الجدد، وهي المجموعة التي تخوض غمار صراعٍ ضد السلطة السورية الجديدة.
مسار أومسن، الذي ولد منتصف السبعينات في السنغال باسم عمر ديابي، معروف وكتبت عنه قصص وتحقيقات كثيرة خلال السنوات الأخيرة. لكن غير المعروف، أو على نحو أدّق، غير المهتم به من طرف الباحثين، هو كيف حولت الهجرة من المستعمرات الفرنسية نحو فرنسا مسارات مئات من الناس وأقدارهم، عندما وضعتهم أمام خليطٍ من الحيف الاجتماعي ودعاية الصحوة الإسلامية.
ولد عمر في السنغال، التي غادرها مع عائلته طفلاً نحو فرنسا. واستقر في حي للطبقة العاملة في ضواحي مدينة نيس، يتميز كغيره من أحياء الضواحي بانعدام الأمن الاقتصادي والبطالة وتوترات الهوية التي تصاعدت بقوةٍ خلال عقدي الثمانينات والتسعينات. في ذلك العالم، بدأ الانقسام المزدوج ينشأ بالفعل لدى عمر وجيله، بين الحلم الفرنسي وواقع الحياة اليومية، وبين الهوية الثقافية الموروثة والهوية الاجتماعية المفروضة.