الموفد الأميركي توم براك.
من الطبيعي أن يستقطب التحذير- الإنذار - التهديد الذي أطلقه كبير الموفدين الأميركيين توم براك، كل الانشداد، وهو الذي يتعب المتابعين لتحركاته ومواقفه في كل مرة يقارب ملف بلد أجداده، بالسؤال عما إذا كان يطلق العدّ العكسي لخاتمة حروب كارثية إسرائيلية على "حزب الله"، أو أنه يمارس مقاربات ديبلوماسية خاصة برجال ونساء من الحلقة اللصيقة بدونالد ترامب. غير أن الضجة الأخيرة التي أثارها، سهت عن جانب ابتكره برّاك ولم يسبقه إليه موفد آخر، وهو "السيناريو" الاستباقي المفترض الذي رسمه لاندفاع "الذراع السياسية" لـ"حزب الله" إلى تأجيل الانتخابات في حال ضربت إسرائيل "ذراعه العسكرية". الإطلالة الأميركية هذه، ولا نقول إنها من ابتكاره الشخصي "احتراماً" لمكانته "وبقايا" فهمنا لمقاربات الديبلوماسية الترامبية، تشكل الجانب ...