الاستيطان في الضفة الغربية.
كان الرئيس دونالد ترامب محقاً في إعلانه أنه لن يسمح لإسرائيل بالمضي قدماً في خطط ضم الضفة الغربية. قبل خمس سنوات، حين فكّر الإسرائيليون للمرة الأخيرة في ضم جزء منها، حذّر أصدقاء عديدون من ذلك لأنه قد يفضي إلى هزيمة ذاتية. فالضم يفتقر إلى المنطق وسيتخلّى عن الوضع الراهن الآن نسبياً والمستقر في شكل كبير من دون سبب مقنع، وسيعرّض مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل للخطر. ولكن لحسن الحظ، عرضت الإمارات العربية المتحدة سبيلاً أفضل هو سلامٌ كامل وتطبيع من خلال ما عُرف بـ"اتفاقات أبراهام" وتم تجنّب الأزمة. وقبل أن يتخذ ترامب موقفاً حاسماً لاحت في الأفق أزمة ضم جديدة أثارتها قرارات دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين. إن إعلانات كهذه لن تضمن الإفراج عن رهائن إسرائيل، ولن تخفّف الكارثة الإنسانية في غزة. لكنها قد تخفّف موقتاً الضغط السياسي الداخلي الذي يواجهه بعد القادة المحاصرين بضرورة فعل شيء إزاء الوضع الفلسطيني - الإسرائيلي.على امتداد الطيف السياسي ندّد الإسرائيليون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية واعتبروه هديةً لـ"حماس". وبما أن قادتها رحّبوا بهذه الخطوات ...