صورة تجمع الزعماء الذين حضروا قمة السلام في شرم الشيخ.
لم يتلفّظ الرئيس الأميركي خلال يومه الطويل في المنطقة، بالكلمة التي ترقبها القادة الثلاثون الذين تحلّقوا حوله في شرم الشيخ: الدولة الفلسطينية. الأمر محسوم بالنسبة إلى دونالد ترامب، فإسرائيل لا تريد هذه "الدولة"، وهو معها قلباً وقالباً، كما عبّر عن ذلك في الكنيست حيث تحدث كما لو أنه في بيته. كال كل المدائح الممكنة والقليل من المآخذ الودودة لصديقه بنيامين، المنظور إليه داخلياً بازدراء، ودولياً كمجرم حرب، بل طلب من رئيس الدولة أن يُصدر عفواً عن جُنح الفساد التي ارتكبها نتنياهو. وفي تكراره الإشادة بالأسلحة الأميركية التي مكّنت إسرائيل من "الإنجاز العظيم"، تجاهل أنها الأسلحة التي كرّست شراكة أميركا في نهج "الإبادة الجماعية"، لكنه دعا الشعب الذي تعرّض لتلك الإبادة إلى التخلص من العنف ...