.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تغب الاحتفالية بتوقيع اتفاق غزة عن محور الحديث مع رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله وفداً من جمعية الإعلاميين الاقتصاديين برئاسة سابين عويس، بعدما طغى على أي شأن آخر، الهاجس الأمني والسياسي غداة الاعتداء الإسرائيلي الأخير على المصيلح، تزامنا مع توقيع حركة "حماس" اتفاق الحل في غزة.
لا يرى عون أن لبنان في خطر، "إلا في عقول بعض الذين يتخذون مواقف مناقضة للدولة ولا يريدون أن يروا لبنان يقوم مجدداً"، كاشفاً أن "كل المؤشرات الاقتصادية إيجابية، مثل نسبة النمو التي يُتوقع أن تصل إلى 5 في المئة هذه السنة، والتدفقات المالية المرتقبة بحدود 20 مليار دولار. كما أن الوضع الأمني بات أفضل".
ولأن لا اقتصاد واستثمار من دون أمن واستقرار، يقول عون "إن وضع المنطقة ومسارها يدلّ على صوابية قراراتنا، فالأمور تسير نحو التفاوض لإرساء السلام والاستقرار، وهي تعطي نتائج، ما يعني أنه بالحوار والتفاوض يمكن التوصل إلى حلول، ولا يسعنا أن نكون خارج مسار التسويات القائم".
لا يكشف رئيس الجمهورية عن مسار التسوية في لبنان وما إذا كانت على البارد أو الساخن، كما هي الخشية، وما إذا كانت ستنطلق من اتفاق وقف النار لتكريس التزام إسرائيل تنفيذه، إنما يؤكد "أن التفاوض سيكون عبر الدولة"، مستعيداً مفاوضات لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية وأممية أفضت إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وسائلاً "ما الذي يمنع أن يتكرر الأمر نفسه اليوم، ولاسيما أن الحروب لم تؤدّ إلى نتيجة؟ فإسرائيل ذهبت إلى التفاوض مع "حماس" لأنه لم يعد لديها خيار آخر، والجوّ اليوم مهيأ للتفاوض، أما شكله فيحدد في حينه".