.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يبقى لبنان ساحة ومنصّة لتلقف تداعيات التطورات الاقليمية وتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، ولطالما كان ينتظر استحقاقات المنطقة ليبنى على الشيء مقتضاه في داخله، وخصوصاً الأزمات والحروب التي كانت تحصل في المنطقة، بمعنى أن لبنان مرتبط بهذا المحور وذاك.
في سياق متصل، لطالما ارتبط لبنان بالقضية الفلسطينية، لا بل كان ملكياً أكثر من الملك ودفع أثماناً باهظة من جراء دعمه لهذه القضية وخاض حروباً وأزمات ودمّر البلد إزاء هذا الدعم وانخراط أحزاب كثيرة غالت في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين، من حركة فتح والجبهة الشعبية والديموقراطية وحماس وكل الفصائل بتوجّهات من النظام السوري السابق والعراق وليبيا آنذاك ومن ثم طهران.
من هنا، مع انطلاق خطة غزة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث انطلقت المفاوضات في مصر بين الإسرائيليين وحركة حماس، فهل لبنان سيتنفس الصعداء؟ وما مدى انعكاس نجاح هذه الخطة على المستوى اللبناني؟ دون إغفال أنه دفع العام المنصرم أثماناً غالية جداً إثر انخراط "حزب الله" إلى جانب حركة "حماس"، في ما سُمّي يومها المساندة والمشاغلة التي كلفت لبنان حرباً طاحنة وخسائر بشرية واقتصادية ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم، فهل نجاح خطة غزة سيكون بمثابة انتهاء "حزب الله" عسكرياً، إذ إلى جانب من سيقف في المساندة والمشاغلة بعدما خرجت ورقة حماس من المنظومة الإيرانية؟