.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أمام الانخراط الاميركي المتعاظم في منطقة الشرق الاوسط، وتولي ادارة الرئيس دونالد ترامب مبادرات للحلول في الملفات الساخنة من غزة إلى سوريا ولبنان، تسعى موسكو إلى اعادة تثبيت موقع لها في المعادلة الشرق اوسطية الجديدة. وهي لهذه الغاية دعت إلى قمة عربية روسية في منتصف هذا الشهر، بهدف تكريس دورها في اي تسوية مقبلة، عبر تعزيز شراكات مع الدول العربية والخليجية ولا سيما تلك التي سجل فيها ترامب تمدداً ليس على مستوى التحالف السياسي والعسكري في البعض منها فحسب، وانما أيضاً على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري. وعليه، يأمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان تفضي القمة إلى طرح مبادرات اقتصادية وتجارية، ومنها إطلاق "منصة للتعاون الصناعي"، وتطوير آلية للتبادل التجاري، فضلاً عن تعزيز الشراكات في مجال الطاقة. من هذه الخلفية، تلقى لبنان، مثله مثل الدول العربية الأخرى الدعوة للمشاركة في القمة. وقد حمل الدعوة السفير الروسي إلى رئيس الجمهورية جوزف عون. وفيما أعلنت موسكو عن توجيه دعوة مماثلة للرئيس السوري احمد الشرع، اعلنت الرئاسة اللبنانية قبل ايام قليلة انه تم تكليف نائب رئيس الحكومة طارق متري تمثيل لبنان، بعدما اعتذر رئيس الجمهورية عن عدم المشاركة.