الجميع يقرأ ما يريد من ورقة غامضة بينما ترامب يتمترس خلف قبضته المتوعدة. (أ ف ب)
وافقت "حماس" على "بنود ترامب"، تقريباً على البند الوحيد الواضح الذي يملك رقماً وجدولاً زمنياً في "الخطة"، إطلاق "الرهائن" دفعة واحدة. الحقيقة يمكن التحرر هنا من مفردة "رهائن" أو "مخطوفين" والحديث عن "أسرى"، إذ إن معظم الذين ما زالت "حماس" تحتفظ بهم هم من جنود الجيش الإسرائيلي وضباطه وبعضهم برتب عالية.يصعب الحديث عن "ذكاء" الرد، ولكن الأمر يصبح أكثر وضوحاً لو ذهبنا إلى التحركات التي سبقت تسليم البيان مكتوباً الى البيت الأبيض، والتي تبعت المؤتمر شبه الصحافي لترامب/ نتنياهو بعد اجتماعهما الأخير.نافذة صغيرة فتحها إسحق دار وزير خارجية باكستان ولكنها كانت كافية لتوفير مساحة صغيرة للمناورة وتعزيز النص الذي تتضمنه الموافقة على الخطة.يكرر إسحق دار أمام البرلمان الباكستاني ما صرح به مبكراً، تقريباً: "هذه الورقة ليست ما اطلعنا عليه في اللقاء مع "ترامب" في البيت الأبيض، لقد أجريت تعديلات عليها".بعد 72 ساعة أو أكثر قليلاً على تفسير نتنياهو للخطة ...