لم يستطع راشد بن سعيد أن يجلس مكتوف الأيدي، ويترك الطفلات يحصدن ثمار الهواجس غير المنطقية لأهاليهن
يعود تأسيس أول مدرسة أهلية شبه نظامية في دبي إلى 1912، وهي مدرسة الأحمدية للبنين، بينما تأجل التعليم النظامي للبنات حتى 1956 حينما أُسست مدرستان في ناحيتي دبي، اللتين يفصل بينهما الخور؛ ففي "ديرة" افتُتحت مدرسة الخنساء، وفي "برّ دبي" مدرسة خولة بنت الأزور.للأسف، فالإقبال على التعليم النظامي للفتيات كان مخيباً للآمال في العام الدراسي الأول، واقتصر على 19 طالبة فقط، أي أقلّ من كثافة فصل واحد في زماننا الحالي. بل تذكر الدكتورة رفيعة غباش، مؤسسة متحف المرأة في دبي، بأن ضعف الإقبال جعل المسؤولين عن التعليم في الإمارة يبثون شكاويهم وإحباطاتهم إلى سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي ...