العالم قد تغيرّ على نحو قد لا يكون من مفر لإسرائيل إلا القبول بخطّة ترامب. (أ ف ب)
تضع الولايات المتحدة الشرق الأوسط أمام أمر واقع جديد. بدا في لهجة الرئيس دونالد ترامب، حين أعلن خطته بشأن إنهاء حرب غزّة، ما يشي بأن إنهاء الحرب بات قراراً وليس مجرد اقتراح. ومن تابع مسار صناعة تلك الخطة كما ردود الفعل الدولية بعد إعلانها، استنتج أن نهاية حرب غزّة والعبور نحو مسار سياسي هي رغبة دولية وإقليمية وحاجة عاجلة بامتياز.لم يكن أمام بنيامين نتنياهو إلا القبول بخطة ترامب. لا يمكن التصديق أنه كان غريباً عنها. في 27 آب/ أغسطس الماضي كان مستشاره، وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، حاضراً في الاجتماع الشهير الذي ترأسه ترامب في البيت الأبيض وضمّ أيضاً مبعوثه ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الحكومة البريطاني الأسبق توني بلير.ناقش الاجتماع بإسهاب ما ثبت لاحقاً أنه خطّة أعدها بلير وكان على إسرائيل أن تكون حاضرة لمناقشتها. لكن نتنياهو أدرك هذه المرة ضيق هامش المناورة لتعطيل محاولة وقف الحرب. الكونغرس ...