الدمار في مدينة غزة.
توالى الترحيب الدولي والعربي وحتى الفلسطيني بـ"خطّة إنهاء الحرب في غزّة"، إذ ليس هناك بديلٌ منها، ثم إنها صادرة عن أميركا الشريكة المحاربة إلى جانب إسرائيل، وقد قرّرت وقف الحرب بشروط تلبي مصالح الشريكين ورؤيتهما إلى "شرق أوسط جديد". ومع الترحيب توالت الإشادات بدونالد ترامب كما لو أنه حقق "السلام" بمجرد عرض خطته، علماً أنه ضمّن تصريحه الطويل كمّاً هائلاً من المدائح لنفسه كرئيس لـ"مجلس السلام"، فما يهمّه هو أن تسمع "لجنة جائزة نوبل" قبل اتخاذ قرارها في الأيام المقبلة.التحرّك الديبلوماسي المكثف لـ"تنفيذ حلّ الدولتين" من خلال الاعتراف بـ"دولة فلسطين" هو ما عجّل في تغيير موقف ترامب من استمرار الحرب، لكنه وظّف خطته في تحقيق أهداف إسرائيل، مركّزاً كل مداخلاته على "إطلاق الرهائن" من دون أي ...