الشيخ نعيم قاسم عبر الشاشة خلال احتفال بالذكرى الأولى لاغتيال نصرالله (حسام شبارو).
لم تكشف واقعة الروشة حجم الخلل في العلاقات بين القوى المكوّنة للحكومة، وما أصاب العلاقات الرئاسية التي باتت تخضع لحسابات تفرضها موازين جديدة، إنما فتحت البلد على احتمالات تصعيد دولي وضغوط، مع اندفاع "حزب الله" إلى مزيد من التشدد ضد الدولة، ليس على ملف السلاح فحسب، إنما بالعودة إلى محاولة فرض أمر واقع للإمساك بقرار الحرب والسلم مجدداً.وبينما كل المؤشرات توحي بأن الأوضاع تنجرف إلى مواجهات، قد تبقي لبنان في دوامة لا تحسم فيها القرارات، فإن إسرائيل تستغل كل وقائع الفوضى لتواصل حربها، فيما "حزب الله" يدفع البلد في خطابه الذي عبّر عنه أمينه العام الشيخ نعيم قاسم في ذكرى نصرالله ورفاقه، إلى مأزق جديد، ويمنح الذرائع للاحتلال لكي يواصل تنفيذ مشروعه التوسعي الذي يحظى بتغطية أميركية كان من أكثر المعبرين عنها الموفد الأميركي توم برّاك، وذلك على الرغم من إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، دعم لبنان وتعزيز ...