الممثل المسرحي رفعت طربيه مكرماً من رئيس الحكومة نواف سلام.
يوم هاتَفْتُهُ كي أَستفسرَ عن عرْضِه "المجنون" مستعادًا في جبيل (الجمعة 19 أَيلول الحالي) ضمن دورةٍ أُولى لمهرجان "صدى المسرح" (تنظيم "جمعية مسرح الغد" في "عشّ العصافير" = معمل حرير تابع لـ"ميتم الأَرمن" في جبيل)، تراءى لي في صوته بعضُ الوهن. لم ينتظِرْني أَسأَلُهُ. رَمَقَني بــ"أَنا في المستشفى". وكأَنما في سكوتي لثوانٍ رأَى سؤَاليَ التلقائي، رَشَقَني قبل أَن أَسال: "لكنني ذاهبٌ إِلى المسرح... الناس في جبيل اشتروا البطاقات، وينتظرون العرض الليلة". بأَيِّ كلامٍ أُواجهُ فنانًا مبْدعًا بهذه الرؤْية، ولا أَتذكَّر أَنَّ موليير، أَثناء تقديم مسرحيته الرابعة "مدرسة النساء"، وذات ليلة من آذار 1664 قبيل رفع الستارة، جاء مَن يُبْلِغُه وفاة طفله البكر لويس (10 أَشهر) بعد شهر تمامًا من اعتمادِه، وكان عرَّابُه الملك لويس الرابع عشر وعرَّابته هنريات ملكة إِنكلترا. وفي سيرة موليير، يُجمِع معظم كاتبيها أَنَّ موليير، في ذاك ...