مسيرة سيارة لمناصري حزب الله اعتراضاً على قرارات 5 آب.
في الوقت الذي يعلن فيه المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان توم برّاك أن سوريا وإسرائيل تقتربان من إنجاز اتفاق لخفض التصعيد، وهو عملياً اتفاق أمني تتلخص خطوطه العريضة بتعليق إسرائيل ضرباتها على الداخل السوري في مقابل تحويل المنطقة الفاصلة بين خط 1974 في الجولان وحدود العاصمة دمشق، منطقة منزوعة من كل سلاح ثقيل يمكن لإسرائيل أن تعتبره عنصر تهديد لأمنها، في هذا الوقت يستمر لبنان في المراوحة على صعيد نزع سلاح "حزب الله" بالسرعة والشمولية المطلوبتين. صحيح أن كبار المسؤولين ردّوا بالاحتجاج على تصريحات توم برّاك الأخيرة لقناة "سكاي نيوزعربية" التي قال فيها "إن كل ما يفعله لبنان بشأن نزع سلاح "حزب الله" هو الكلام من دون أفعال"، لكن الصحيح أيضاً أن لبنان عالق في عنق الزجاجة في ما يتعلق بقضية السلاح ...