الموفد الأميركي توم برّاك.
أكثر ما يقلق في حديث المبعوث الأميركي توم برّاك الأخير، هو اتهام الدولة اللبنانية بأنها تكثر من الكلام ولم تفعل شيئاً. هو خرج عن طوره في علاقته كموفد وسيط للتوصل إلى تسوية أو حل يفتح الطريق لتطبيق القرار 1701، ويستكمل الالتزام باتفاق وقف النار وصولاً إلى تنفيذ قرار حصرية السلاح بيد الدولة وانسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة. لكن برّاك تجاوز دوره ومهمته اللبنانية وكأنه يعوّض عن عدم تمكنه من انجاز الكثير في سوريا، على الرغم من المفاوضات التي تجري بين سوريا وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني برعاية أميركية.هي المرة الثانية التي يعرض فيها برّاك، لبنان للخطر، بعدما كان هدّد بإلحاقه بسوريا، وكأنه يرتكب خطيئة بحق هذا البلد، حين يبرّر استمرار ...