العراق... عقدة الولاية الثانية

كتاب النهار 25-09-2025 | 04:00
العراق... عقدة الولاية الثانية
التدافع السياسي الحالي في العراق والذي بات أشبه بـ"متلازمة الولاية الثانية"، مؤشر على عدم وجود رؤية رافعة لأزمات العراق المزمنة على المستويين الداخلي والخارجي، وبأن نزعة السلطة والتحكم هي العقيدة التي تحدد اتجاهات بوصلة الأحزاب وقياداتها على حساب المصلحة العليا للبلاد...
العراق... عقدة الولاية الثانية
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة. (أ ف ب)
Smaller Bigger
لا تكترث الأحزاب والقوى الممسكة بالسلطات في العراق بما يدور في المنطقة من تحولات جيوسياسية وتغيير في موازين القوى أو حتى بالرأي الذي يذهب بأن العراق سيشمل بمشروع الشرق الأوسط الجديد، ما يعطي انطباعاً بأن هذه الجماعات أصبحت معزولة عن سياق ما يجري لمحدودية أفقها في تأثير هذه التطورات على المشهد السياسي الداخلي؛ إلا أنهم بمقابل ذلك ظهروا أكثر انشغالاً بالانتخابات البرلمانية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وما تحققه من أوزان سياسية تتيح لهم التفاوض على مساحات امتيازات ونفوذ في السلطتين التشريعية والتنفيذية. المتنافسون في انتخابات البرلمان في دورته السادسة يبدون عاجزين عن تقديم برنامج إصلاحي خدمي أو حتى شعار جديد يمكن من خلاله كسب الأصوات، فالناخب اختار العزوف بعد تجارب من الفشل والخيبة مع الائتلافات الانتخابية، لذا ما يدور الآن قد يبدو مغايراً عن كل التحضيرات ...