الموفد الأميركي توم برّاك (نبيل إسماعيل).
مهما تكن الانطباعات المتشائمة حيال صدمة توم براك الجديدة للبنان محقة وموضوعية، يفترض أنه "حان الوقت" فعلا للتطبع مع هذا المراس المختلف من الديبلوماسية.ما أطلقه موفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لبنان وسوريا، اللبناني الأصل والمتحدر من زحلة توم براك، من تقريع غير مسبوق للدولة اللبنانية الجديدة الناشئة بدعم واسع منقطع النظير من بلاده وبلدان غيره في العالمين الغربي والعربي، هو عينة يومية من النمط الذي يتبعه الرئيس الأميركي في قيادة ديبلوماسية لا مثل ولا شبيه لها في تاريخ الرئاسات والديبلوماسيات لأقوى دولة في العالم. ولكن لبنان لن يكون معنيا بالإغراق في تحليل شخصية براك بعدما أغرق أيضا في تحليل شخصية مورغان أورتاغوس، لأن العقم بنفسه هو أن نكون في موقع تبيّن خريطة الطريق ...