السيارة التي استهدفتها مسيرة إسرائيلية في بنت جبيل وسقط فيها خمس ضحايا بينهم ثلاثة أطفال.
مرة جديدة يُفترض أن تدفعنا مجزرة بنت جبيل التي أودت بحياة عائلة بكاملها بينهم سيدة وثلاثة أطفال إلى التفكير مليّاً في ما طالب به "حزب الله" الحكومة لمواجهة هذه الحالة المتمادية من القتل والتدمير. فقد طالبها بمواجهة عسكرية مع إسرائيل! ونسأل الحزب المذكور وجمهوره وماكينته الدعائية التي تواظب صبحاً ومساءً على شتم رئيس الحكومة نواف سلام، وتحميله مسؤولية الهجمات الإسرائيلية اليومية في الجنوب وأجزاء من البقاع، ماذا يفعل الحزب المذكور من أجل تفادي هذه الهجمات الدموية التي أودت منذ وقف إطلاق النار بحياة أكثر من ٢٤٠ عنصراً من الحزب، وأبقت الجنوب، ولا سيما الحافة الأمامية، في حالة توتر دائم وأدامت تهجير السكان إلى سنة كاملة حتى اليوم؟ ولماذا يواصل "حزب الله" ترميم هيكليته العسكرية والأمنية وتفعليها في كل ...