في مواجهة إسرائيل: لبنان ضحيّة "العجزَيْن"!

كتاب النهار 23-09-2025 | 10:01
في مواجهة إسرائيل: لبنان ضحيّة "العجزَيْن"!
المخرج الوحيد من المأزق معروف، هو خليط من العسكري والسياسي، بحيث يتم سحب سلاح "حزب الله" بالتزامن مع التوصل إلى تفاهم سياسي بعيد المدى مع إسرائيل. حتى الآن، لبنان غير قادر على القفز نحو الحل. لا يزال يفضل البكاء من العدو على مواجهة حقائقه!
في مواجهة إسرائيل: لبنان ضحيّة "العجزَيْن"!
بعد عام على بدء الحرب الإسرائيلية ضد "حزب الله" المسماة "سهام الشمال"، يبدو لبنان مكشوفاً. (أ ف ب)
Smaller Bigger
قبل عام، لم تبدأ إسرائيل حربها على "حزب الله" بعمليات مخابراتية "مذهلة" فحسب، بل أسقطت أيضاً، بالضربة القاضية، كل نظريات الحزب التي كانت تقوم على اعتقاد بأنّ حكومة بنيامين نتنياهو لن تجرؤ على تحويل "المناوشات" التي أرادتها "جبهة المقاومة" محدودة إلى عملية عسكرية واسعة. في تلك المرحلة، كانت قيادة الحزب، رغم توافر كل الأدلة على التفوق العسكري الإسرائيلي، واثقة بقدراتها على فرض معادلات الردع.إذاً، قبل عام، سقطت كل فرضيات "حزب الله"، ومعها سقطت كل "لاءاته". وجد نفسه بلا قياداته العسكرية. اكتشف أن قدراته الردعية وهم. وافق، بعد طول امتناع، على التخلي عن مساندة غزة.ولاحقاً، ومعها، عن الدفاع عن بلداته وقراه في جنوب نهر الليطاني، حيث دخل الجيش الإسرائيلي، في ظل المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، ونفذ عمليات التفتيش والتدمير حتى عمق عشرة كيلومترات من الخط الأزرق، قبل أن يفرض، في المرحلة التالية من تفاهم وقف العمليات ...