دمار في ميس الجبل. (أحمد منتش - النهار)
كل يوم يمر من دون التوصل إلى صيغة داخلية تمنح الدولة القوة وتساعدها معالجة الملفات العالقة، ومن ضمنها "حصر السلاح"، سيبقى لبنان تحت ضغوط دولية شديدة. ليست هناك قدرة اليوم على مواجهة الخروقات الإسرائيلية المرشحة لمزيد من التصعيد، إذ أن الحكومة لجأت إلى المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، فيما "حزب الله" يتعرض لمزيد من الضربات، وهو عاجز عن المواجهة، ويحوّل ضغطه على الحكومة متمسكاً بسلاحه لـ"الردع والتحرير"، من دون أن يسلمها زمام الأمور لتتمكن من انجاز ما هو مطلوب منها.وبينما تركز خطة الجيش على جنوب الليطاني كمرحلة أولى، وسط اهتمام أميركي بتفاصيل ما يفعله تحت رقابة لجنة الإشراف "الميكانيزم"، إلا أن التصعيد الإسرائيلي المستمر يضغط على الجيش ويمنعه من استكمال مهمته، على ما حدث من غارات إسرائيلية موسعة تركزت على مناطق جنوب النهر. ويبدو أن إسرائيل ستستمر في عملياتها وتوسعها وفق ما تقول مصادر ديبلوماسية لمزيد من الضغط ...